مرصد الاستعراض الدوري الشامل

Menu

صفا من جنيف: لايفاد لجنة تحقيق بالقمع والانتهاكات في حق المتظاهرين

طالب الامين العام لمركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب محمد صفا في كلمة امام مجلس حقوق الانسان في جنيف “بايفاد لجنة تحقيق بالتعذيب والقمع والانتهاكات في حق المتظاهرين واحتجاز قاصرين ومساءلة الحكومة اللبنانية”.

ولفت صفا الى “التردي الخطير لحالة حقوق الانسان في لبنان، حيث اقدمت الحكومة اللبنانية من 22 آب الماضي وحتى 16 ايلول على قمع تظاهرات سلمية تطالب بحل مشكلة النفايات والكهرباء وقضايا اجتماعية اخرى في ساحة رياض الصلح امام السراي الحكومي. فقذفت القوى الامنية المتظاهرين بالقنابل المسيلة للدموع والرصاص العادي والمطاطي والحجارة المسننة واحدهم يدعى علي بزق فقد نظره من شدة الضرب والتعذيب. ونحيطكم علما بأن الاعتصامات والتظاهرات مازالت حتى هذه اللحظه مستمرة وفي كافة المناطق اللبنانية احتجاجا على عجز الحكومة عن معالجة ازمة النفايات المتراكمة في الشوارع.
كما ينفذ اضرابا عن الطعام امام وزارة البيئة من اجل استقالة وزير البيئة”.

ورأى ان “اطلاق النار على المتظاهرين وتعرض المحتجزين للتعذيب وتوقيف قاصرين انما انتهاك لاتفاقية حقوق الطفل واتفاقية مناهضة التعذيب ولكافة الاتفاقيات الدولية التي وقع عليها لبنان والتي تكفل الحق في التعبير والحق في التجمع السلمي وتحظر التعذيب”.

اضاف: “لقد فشلت الحكومة اللبنانية والحكومات السابقة على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والانتهاكات لحقوق الانسان باتت شاملة. فالمجلس النيابي مدد لنفسه مرتين ضاربا بعرض الحائط حق المواطنين في اختيار ممثليه الى البرلمان، والرئاسة الاولى فارغة بسبب تضارب المصالح السياسية، ومجلس الوزراء معطل وارتفاع معدلات البطالة والهجرة، وتردي الخدمات الصحية والاجتماعية من كهرباء وماء وتنامي الجريمة واخيرا وليس اخرا ازمة النفايات التي اشعلت تحركا مدنيا وشعبيا هو الاول من نوعه واجهته الحكومة بالقمع والرصاص. ان مركز الخيام اذ يطالب حكومة بلادي بوقف التنكيل والتعذيب والقمع للمتظاهرين ويطالب مجلسكم الكريم بايفاد لجنة تحقيق حول الاحداث الاخيرة وعمليات التعذيب وانتهاك الحق في التعبير والتجمع السلمي واحتجاز القاصري، ومن اجل مساءلة الحكومة اللبنانية على القمع المفرط للمتظاهرين ومطالبتها باحترام حقوق الانسان ومطالبتها بالاستجابة لمطالب الحراك الشعبي وتنفيذ اصلاحات جذرية في بنية النظام السياسي الطائفي، لان مصير وحدة لبنان وكيانه واستقلاله مهدد بالخطر بسبب فشل السلطة السياسية الحاكمة وتعنتها وتغليب مصالحها الفئوية والطائفية على مصالح الوطن والمواطنين”.

Categories:   أخبار

Comments

Sorry, comments are closed for this item.

%d مدونون معجبون بهذه: