مرصد الاستعراض الدوري الشامل

Menu

“جنسيتي حق لي ولأسرتي”: النساء اللبنانيات اولا، ثم اولا، ثم اولا

اعتصمت “حملة جنسيتي حق لي ولأسرتي” اليوم الاربعاء 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 الساعة 12:00 ظهراً على مداخل السراي الحكومي و مجلس النواب في ساحة رياض الصلح ،  وذلك ردا على إدراج مشروع قانون استعادة الجنسية للمتحدرين على جدول أعمال “الجلسة التشريعية”، ورفضا لإقرار حق المغتربين في الجنسية قبل حصول النساء اللبنانيات على حقهن في المواطنة الكاملة. وأيضا منعا لتمرير أي مشروع قانون لا يحقق المساواة القانونية الكاملة بين اللبنانيين واللبنانيات في مجال منح الجنسية أو استردادها. . شارك في الاعتصام ما يفوق ال 500 شخص . قدمنا من كافة المناطق اللبنانية (من اقصى الشمال ، لاقصى الجنوب ، ومن البقاع والجبل ، من بيروت من الضاحية الجنوبية والمتن ومن كل لبنان بالرغم من تحديات الوقت والالتزامات بدوامات العمل والمدارس والجامعات .

وكانت الكلمة للمسؤولة في حملة ” جنسيتي حق لي ولأسرتي” كريمة شبو ؛ <<  نجتمع هنا اليوم رداً على ادراج مشروع قانون استعادة الجنسية للمتحدرين على جدول اعمال الجلسة التشريعية القادمة ، وذلك استجابة لتوقيع  نواب القوات اللبنانية  و التيار الوطني الحر على  مشروع قانون “معجّل مكرّر” لاستعادة الجنسية اللبنانية الاسبوع الماضي بتاريخ 27 اوكتوبر 2015 لمشروع قانون استعادة الجنسية للمغتربين

وعليه تعلن حملة جنسيتي حق لي ولاسرتي، باسم النساء المعنيات واسرهن وكافة النساء اللبنانيات، استنكارها لمثل اي خطوة، من شأنها ان تكرس الاستنسابية بالحقوق ، كما تعلن رفضها لاقرار حق المغتربين في الجنسية، قبل حصول النساء اللبنانيات على حقهن في المواطنة الكاملة، هذا الحق الذي ناضلن لاجله منذ سنوات ياتيهن اليوم بصيغة ” المعجّل المكّرر ” مصادر “بالبراشيت ” للخارج.

نحن هنا اليوم منعاً لتمرير اي مشروع قانون لا يحقق المساواة القانونية الكاملة بين اللبنانيين واللبنانيات في مجال منح الجنسية او استردادها .

نعتصم هنا اليوم من كافة المناطق اللبنانية من الشمال من الجنوب من البقاع من الجبل ومن بيروت ، من اجل التأكيد  على أولوية حصول النساء اللبنانيات على حقوقهن دون اي تمييز او استثناء . على قاعدة النساء اللبنانيات اولاً ثم أولاً ثم أولاً ، أخيراً ، تدعو الحملة كافة الكتل والاحزاب الحريصة على الوطنية والوطن، الى ادراج مطلب حملة جنسيتي حق لي ولأسرتي والنساء اللبنانيات على راس جدول اعمال جلسات الحوار والجلسة التشريعية .  عبر تعديل قانون الجنسية اللبنانية  بما يضمن المساواة الكاملة والتامة بين النساء والرجال ، وبصورة استثنائية لا تحتمل الاخذ والرد ولا اي التفافات سياسية متخطية  كافة الاعتبارات التي من شانها تأجيج الهوة  بين المواطنين والمواطنات و كأولوية عبر الأقرار والمصادقة  .

وتلتها كامة للاستاذة اقبال دوغان التي اكدت على ان كافة المشاريع هي نتاج عقلية ذكورية بحتة تركز على حرمان النساء من حقوقهن ليس فقط في الحصول على الجنسية بل ايضا في استردادها . لكون المشروع الموقع من القوات والتيار هو للمتحدرين من ذكور لبنانيين  فقط وليس من نساء لبنانيات !

وفي كلمة بالعامية باسم “النساء المعنيات”، سألت السيدة مريم غزال السلطة التشريعية: “كيف بدكن تشرعوا أي قانون قبل ما تعطوا الام اللبنانية حقها؟ لانو بحجة الطائفية، حرمتو ولادنا الجنسية! وكرمال الطائفية، عم بتدوروا برا لتعطوا الجنسية! وين العدل؟ قبل ما توزعوا الهوية، خلينا نتعلم الوطنية والعدالة الاجتماعية. وبدي أسأل الرأي العام: مين احق بالجنسية؟ الي خلق وربي وعايش برا، ولا بنتي الي خلقت وربيت وعاشت وماتت واندفنت بلبنان؟ وما قدرت اعطيها حقي بالجنسية ! حقها يطلعلها شهادة وفاة لبنانية! وجايين بدكن تبعتونا بصناديق لبرا كمان!”.

Categories:   أخبار

Comments

Sorry, comments are closed for this item.

%d مدونون معجبون بهذه: