المجالات التي حددتها هيومن رايتس ووتش هي: حرية التعبير والتجمع، التعذيب، أزمة النفايات، محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية، حقوق المرأة، حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة، التوجه الجنسي والهوية الجندرية، حقوق اللاجئين، العدالة والمحاسبة، والخصوصية.

قالت هيومن رايتس ووتش إن على المرشحين الالتزام بوضع إطار وطني لإدارة النفايات؛ تبني قانون يُلغي ولاية المحاكم العسكرية على المدنيين؛ سنّ قانون أحوال شخصية اختياري يشمل الزواج المدني؛ تحديد السن الأدنى للزواج بـ 18 سنة؛ السماح للّبنانيات بمنح جنسيتهن لأطفالهن؛ توسيع حماية قانون العمل لتشمل عاملات المنازل المهاجرات، وإصلاح نظام الكفالة الذي يحكمهن؛ ضمان حصول الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة على تعليم جيّد؛ حماية حق المواطنين بالخصوصية وإنهاء المراقبة التعسفية؛ وإنشاء لجنة وطنية مستقلة لتحقيق العدالة والمحاسبة بشأن المختفين قسرا أثناء الحرب الأهلية.

على المرشحين التعهد بإلغاء القوانين التي تجرّم التشهير، انتقاد المسؤولين والرموز،والعلاقات الجنسية بين البالغين بالتراضي. عليهم التعبير عن مساندتهم العلنية لإنشاء الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، ودعم حصول اللاجئين السوريين على وضع قانوني مؤقت إلى حين عودتهم الآمنة إلى ديارهم.

جرت آخر انتخابات نيابية في لبنان في يونيو/حزيران 2009. بعد تمديد عضويتهم في البرلمان 3 مرات، تجاوز أعضاء البرلمان ضعف المدة التي انتُخِبوا من أجلها، محطمين بذلك آمال المواطنين الذي ينتظرون انتخاب ممثليهم منذ 2013. سن الانتخاب في لبنان محدد بـ 21 سنة، ولذلك اقترب الكثيرون من سن 30 سنة ولم ينتخبوا يوما ممثليهم في البرلمان.

قالت فقيه: “بعد ولاية دامت 9 سنوات، لم يحرز مجلس النواب أي تقدم على صعيد عدة قضايا حقوقية رئيسية. يجب أن يعلن المرشحون للمواطنين اللبنانيين أنهم ملتزمون بالدفاع عن حقوقهم”.

المرشحون الذين التزموا بالإصلاحات الحقوقية في المجالات الـ 10 جميعها:

ليفون تلفيزيان

لوري هايتيان

يورغي تيروز

جمانة حداد

لوسيان بو رجيلي

جيلبر ضومط

بولا يعقوبيان

زياد بارود

ألينا داكسيان

نهاد يزبك ضومط

ناجي قديح

ندين عيتاني

إبراهيم منيمنة

فاطمة مشرف حماصني

حسن سنو

زينة مجدلاني

مروان طيبي

نادين موسى

جوزفين زغيب

ليال بوموسى

ريما حميّد

يحيى مولود

غادة عيد

مرشحون التزموا بالإصلاحات ببعض القضايا:

 أحمد الأسعد التزم بجميع القضايا باستثناء نظام الكفالة.

 لينا  حمدانالتزمت بقضايا حرية التعبير، أزمة النفايات، حقوق اللاجئين، التعذيب، الخصوصية، حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة، العدالة والمحاسبة، وحقوق المرأة.

 فيفي كلاب التزمت بجميع القضايا ما عدا اللاجئين.

رياض غزاله التزم بجميع القضايا ما عدا اللاجئين