مرصد الاستعراض الدوري الشامل

Menu

حماية الأطفال من الاستخدام في النزاعات المسلحة

عقدت منظمة “نداء جنيف” في فندق “لانكاستر تامار” في الحازمية، طاولة مستديرة عن “حماية الأطفال من الاستخدام في النزاعات المسلحة” بالشراكة مع “حركة السلام الدائم” وبدعم من اليونيسف، للتركيز على أهمية تصديق البروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل في شأن اشتراك الأطفال في المنازعات المسلحة.

حضر اللقاء عضو لجنة المرأة والطفل النائب شانت جنجنيان، مدير “حركة السلام الدائم” فادي أبي علام، أرمين كوهلي ممثلا منظمة نداء جنيف، فيولات وارنيري ممثلة اليونيسف، الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للطفولة الدكتور ايلي مخايل، زاهي الهيبي ممثلا وزير الشؤون الاجتماعية، مدير القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان العميد الركن الياس أبو جوده، والمقدم عياد أبو درغم عن قيادة الجيش. وشارك أيضا أعضاء من حزب الكتائب، الحزب التقدمي الاشتراكي، “تيار المرده”، “التيار الوطني الحر”، “تيار المستقبل”، حزب “القوات اللبنانية” و”تيار العزم”.

ابي علام
وفي الكلمة الافتتاحية، قال أبي علام إنه “يصعب حصر عدد الأطفال الذين يتم تجنيدهم واستخدامهم في الأعمال الحربية، إلا أن الدراسات والبحوث مع نهاية التسعينيات قدرت عدد الجنود الأطفال بنحو ثلاثمئة ألف، ولا شك أن هذا الرقم يزيد مع ارتفاع عدد النزاعات المسلحة حيث يتم استغلال الأطفال في ما يقارب 40 نزاعا مسلحا في كل أنحاء العالم”.

وأضاف: “وفقا لتقرير صادر عن اليونيسف عام 2014، أنه كان العام الأسوأ لجيلين متعاقبين من أطفال العالم، إذ إن 230 مليون طفل يعيشون في دول ومناطق تتأثر بالنزعات المسلحة، بمن فيهم 15 مليونا يعانون بشكل مباشر هذه الظاهرة في جمهورية إفريقيا الوسطى والعراق وجنوب السودان وفلسطين وسوريا واوكرانيا”.

وسأل علام: “هل لبنان معني بهذا المسألة؟ نعم، ثمة لبنانيون يتجندون ويذهبون للقتال خارج لبنان”.

وأشار الى أن “المشكلة تكمن في أننا لا نعرف من هو الطفل، فوفقا لاتفاقية حقوق الطفل لعام 1989، “الطفل هو أو هي دون الثامنة عشرة”، أما الميليشيات فتقوم على الأعمار من 15 إلى 18”.

وختم: “إن النقاش اليوم يهدف إلى تحريك هذه القضية من أجل النضال للمصادقة على البروتوكول في لبنان”.

جنجنيان
من ناحية أخرى، قال جنجنيان إن “الحكومة اللبنانية وقعت في 17/02/2002 المرسوم 7887 المعني بهذه المسألة، لكن البرلمان لم يصادق عليه”، مشيرا الى أنه “لا بد من نشر التوعية داخل المجتمع اللبناني على هذه الظاهرة، والتوعية على حقوق الإنسان، إضافة إلى تهيئة بيئة آمنة للطفل من أجل النمو الجسدي والفكري من ناحية وإقناع جميع الأحزاب قبل طرح هذا البروتوكول على الهيئة العامة من ناحية أخرى”.

وختم: “إننا مجتمعين اليوم لأننا نؤمن بهذه القضية”.

الهيبي
أما الهيبي، فأشار الى أن “المجلس الأعلى للطفولة معني أيضا بقضايا حماية الأطفال في الوزارة”، مؤكدا “ضرورة تكثيف التواصل بين الأحزاب بهدف حماية أطفالنا”.

Categories:   أخبار

Comments

Sorry, comments are closed for this item.

%d مدونون معجبون بهذه: