مرصد الاستعراض الدوري الشامل

Menu

إطلاق مسابقة جائزة سمير قصير لحرية الصحافة

أطلقت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان السفيرة كريستينا لاسن، ورئيسة “مؤسسة سمير قصير” الإعلامية جيزيل خوري، خلال مؤتمر صحافي عقدتاه اليوم في فندق “لو غراي” وسط بيروت، مسابقة “جائزة سمير قصير لحرية الصحافة” في سنتها الثانية عشرة، في حضور ممثلين عن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وحشد من الصحافيين.

لاسن
وقالت السفيرة لاسن: “إن حرية التعبير وحرية الصحافة هما في مقدمة أولويات الاتحاد الأوروبي. لذلك فإننا نمول منذ أعوام العديد من البرامج الوطنية والإقليمية لدعم الصحافة المحترفة ومساعدة وسائل الإعلام عبر المنطقة على تحسين قدراتها وتطوير معايير الجودة والمعايير الأخلاقية في العمل أكثر. ويكتسب هذا العمل أهمية أكبر بما أن حرية الصحافة تتعرض لضغوط متزايدة في هذه المنطقة لا تقتصر على الحكومات، بل تأتي أيضا من حملات التضليل المستهدفة والأخبار العارية من الصحة التي تحاول تقويض عمليات تشكيل الرأي المجتمعية المنفتحة والشفافة والحقيقية”.

خوري
من جهتها، قالت خوري: “هذه الجائزة تأتي في زمن الجدار في كل مكان، وليس في منطقتنا فحسب، وفي ظل صحافة بعض منها عنصري ولديه اصطفافات سياسية. نحن نريد صحافة مهنية”.

وأضافت: “نشعر أن أي مبادرة من المجتمع المدني تشبهنا وأن هذه الجائزة تساهم في نشر فكرة حرية التعبير وحقوق الإنسان”، لافتة إلى أن “ثلاثة فائزين بهذه الجائزة قد سجنوا في بلادهم ولكنهم استطاعوا أن يستمروا بعملهم الصحافي بفضلها”.

وردا على سؤال حول مساعدة الصحافة اللبنانية التي تعاني صعوبات، قالت لاسن “نساعد الصحافة بطرق محتلفة عن طريق الحفاظ على معايير المهنة العليا، وتلعب الصحافة دور الرقابة على كل القوانين التي تقر وهذا كان الشيء الاساسي في قانون حق الوصول الى المعلومات الذي صادق عليه مجلس النواب والحكومة ونحن نهنئهما على ذلك، ومن المهم وضعه موضع التنفيذ. ولقد كان لبنان منذ سنوات مساحة لحرية الصحافة وحرية التعبير ولطالما كانت الصحافة جيدة فيه حتى مع الظروف الصعبة التي تمر بها الصحافة في لبنان حيث يسرح العديد من الصحافيين، وما يحصل ليس سهلا وسنقوم بكل ما بوسعنا للمحافظة على حرية التعبير وحرية الصحافة وحقوق العاملين فيها.

وردا على سؤال حول نوعية المقالات والتحقيقات بعد 12 سنة من إطلاق الجائزة وبعد التطورات التي شهدتها المنطقة، أعلنت خوري أنه: “في السنوات الأولى قبل الربيع العربي كانت المشاركة أقل لأن الجائزة كانت جديدة، ولكن فجأة بعد الربيع العربي هناك بلدانا لم نكن نظن أنها ستشارك وشاركت في تحقيقات عديدة وكانت بحاجة لأن تتكلم، فمثلا سوريا لم يكن يأتي منها تحقيقات أو مقالات في السنوات الأولى والأن المشاركة قوية جدا، ليبيا أيضا نفس الشيء. فالهم لم يتغير، الهم واحد ولا يزال وهو القمع وعدم الشفافية والزبائنية والفساد الذي يوصل الى القمع والفقر واللاعدالة”.

حوار
وتلا المؤتمر حوار مباشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي جمع كل من لاسن وخوري وعدد من الصحافيين والنشطاء المهتمين بشؤون حقوق الانسان وحرية الرأي والتعبير. وتطرق الحوار إلى دعم الاتحاد الأوروبي للصحافيين في لبنان، ومساهمة جائزة سمير قصير في حرية التعبير، وخطر الأخبار المفبركة والمعلومات المضللة، وأخلاقيات مهنة الصحافة.

معلومات عن المسابقة
وتخلد “جائزة سمير قصير لحرية الصحافة” التي يمنحها الاتحاد الأوروبي منذ عام 2006، ذكرى الصحافي والكاتب اللبناني سمير قصير الذي اغتيل في عام 2005. وشارك في المسابقة خلال السنوات الماضية ما يزيد عن 1800 صحافيا من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والخليج.

يشار إلى أن مسابقة “جائزة سمير قصير لحرية الصحافة” مفتوحة أمام المرشحين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والخليج حتى 10 نيسان/أبريل 2017. وتمنح الجائزة عن فئات:
– أفضل مقال رأي
– أفضل مقال استقصائي
– أفضل تحقيق إخباري سمعي وبصري

ويجب أن تتناول التحقيقات واحدا أو أكثر من المواضيع التالية: دولة القانون، حقوق الإنسان، الحكم الرشيد، مكافحة الفساد، حرية الرأي والتعبير، التنمية الديموقراطية، والمشاركة المواطنية. وينال الفائز في كل فئة من الفئات الثلاث 10.000 يورو.

وسوف تتألف لجنة التحكيم من سبعة أعضاء مصوتين من وسائل إعلام عربية وأوروبية، وعضو مراقب واحد يمثل الاتحاد الأوروبي. وتعلن أسماء أعضاء اللجنة في يوم حفل توزيع الجوائز الذي سيقام في بيروت في 2 حزيران/يونيو 2017، بعد 12 سنة تماما على اغتيال سمير قصير.

يمكن الاطلاع على نظام المسابقة واستمارات التسجيل وتفاصيل ملف الترشيح على الموقع الإلكتروني التالي:www.samirkassiraward.org

يذكر ان على المرشحين إرسال ملفات الترشيح كاملة في موعد أقصاه 10 نيسان/أبريل 2017، عبر البريد الإلكتروني (على شكل Word للمقالات أو WMV و MP4 للفيديو) على العنوان التالي:coordination@prixsamirkassir.org؛ أو عبر البريد العادي (على شكل نسخة مطبوعة أو أسطوانة مدمجة CD-ROM أو دي في دي) في ظرف مختوم مدون عليه الآتي: “جائزة سمير قصير لحرية الصحافة” – “فئة مقال الرأي” أو “فئة المقال الاستقصائي” أو “فئة التحقيق الإخباري السمعي البصري” على العنوان التالي:

بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان، مبنى 490 هاربر درايف، جادة شارل حلو، الصيفي، بيروت، ص.ب. 4008 – 11، رياض الصلح – لبنان.

ولا يقبل ترشيح من تقدم بملف غير مكتمل أو غير موقع. وسيتم استبعاد الطلبات المقدمة في الفئة الخطأ.

والمسابقة مفتوحة أمام صحافيي الإعلام المكتوب (عاملين في الصحافة اليومية والأسبوعية والشهرية المطبوعة أو الإلكترونية) والإعلام المرئي والمسموع (عاملين في محطات تلفزيون وشركات إنتاج أو قنوات تلفزيونية على شبكة الإنترنت)، على أن يكونوا حاملي جنسية إحدى الدول التالية: الأردن، دول الاحتلال الاسرائيلي، الإمارات العربية المتحدة، البحرين، تونس، الجزائر، سوريا، العراق، عمان،فلسطين، قطر، الكويت، لبنان، ليبيا، مصر، المغرب، المملكة العربية السعودية، اليمن.

على المرشحين أن يقدموا مقال رأي أو مقالا استقصائيا يتناول أحد المواضيع التالية: دولة القانون، حقوق الإنسان، الحكم الرشيد، مكافحة الفساد، حرية الرأي والتعبير، التنمية الديمقراطية، والمشاركة المواطنية؛ شرط أن يكون قد نشر في صحف أو منشورات أو مواقع إلكترونية صحافية تصدر في إحدى الدول المذكورة أعلاه أو في إحدى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي (إيرلندا، إسبانيا، إستونيا، ألمانيا، إيطاليا، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بولندا، جمهورية تشيكيا، جمهورية سلوفاكيا، الدنمارك، رومانيا، سلوفينيا، السويد، فرنسا، فنلندا، قبرص، كرواتيا، لاتفيا، ليتوانيا، اللوكسمبورغ، مالطا، المجر، المملكة المتحدة، النمسا، هولندا، اليونان). على المقال المرشح ألا يتعدى 25000 رمز، وأن يكون قد نشر في الفترة ما بين 15 آذار/مارس 2016 و 15 آذار/مارس 2017 ضمنا.

على المرشحين أن يقدموا تحقيقا إخباريا سمعيا بصريا عن أحد المواضيع التالية: دولة القانون، حقوق الإنسان، الحكم الرشيد، مكافحة الفساد، حرية الرأي والتعبير، التنمية الديمقراطية، والمشاركة المواطنية؛ شرط أن يكون قد عرض على محطة تلفزيونية أرضية أو فضائية أو إلكترونية تبث من إحدى الدول المذكورة أعلاه أو إحدى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، في الفترة ما بين 15 آذار/مارس 2016 و15 آذار/مارس 2017 ضمنا، على أن لا تتعدّى مدّته سبع دقائق.

على المرشحين عن فئة “مقال الرأي” وفئة “المقال الاستقصائي” الترشّح بصفة فردية (لن يتم قبول أي عمل جماعي). يمكن لمخرج التحقيق الإخباري السمعي البصري أو لمنتجه الترشح عن فئة “التحقيق السمعي البصري” بصفة فردية أو أن يترشحا معاً بصفة ثنائية.

تبلغ قيمة الجائزة في كل من الفئات الثلاث 10000 يورو.

للاطلاع على كل تفاصيل المسابقة وشروطها، الرجاء مراجعة الموقع الإلكتروني: www.samirkassiraward.org

يقفل باب التسجيل في 10 نيسان/أبريل 2017.

للمزيد من المعلومات مراجعة: coordination@prixsamirkassir.org- 32496129539+”.

Categories:   أخبار

Comments

Sorry, comments are closed for this item.

%d مدونون معجبون بهذه: